النووي
105
شرح صحيح مسلم
قف ههنا يشهد عليك جوارحك إذ قد صرت منكرا . وقوله صلى الله عليه وسلم ( فيقال لأركانه ) أي لجوارحه . وقوله ( كنت أناضل ) أي أدافع وأجادل . قوله صلى الله عليه وسلم ( اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا ) قيل كفايتهم من غير اسراف وهو بمعنى قوله في الرواية الأخرى كفافا